الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد:
الأولى أن تخصص الأرض كلها للمسجد خروجاً من الخلاف بين العلماء حيث إن المسجد يتبعه هواؤه وكذلك قراره، ولكن إن وقف أسفل الدار فجعلها مسجداً أو أعلاها صح الوقف لأنه يصح البيع فيصح الوقف، وعليه فيجوز للسائل أن يبني مسكناً فوق المسجد المزمع بناؤه في الأرض المملوكة له. هذا والله أعلم.