عنوان الفتوى: الأحكام الشرعية لا تؤخذ من الرؤى والمنامات

الثلاثاء 2 رجب 1441 هـ - 25-2-2020 م

أعمل في مجال الشركات المدرجة على البورصة. أقوم بإدخال المعلومات عنها على نظام الاوريكل، كل المعلومات عن الشركة. وقد حلمت أني أسير في طريق، ثم استوقفتني إحدى زوجات الرسول، صلى الله عليه وسلم-، وأدخلتني إلى حجرته، وقالت لي: هذا رسول الله -صلى الله عليه، وعلى آله، وسلم-. فنظرت إليه؛ فرأيت هيأته، ولكني لم أرى وجهه، رغم أني في كل أحلامي السابقة كنت أرى وجهه. وقال لي: لا أحب liability، وهي عبارة عن قوائم أقوم بإدخالها عن الشركات تخص الموظفين وتأميناتهم وغيرها. وأيضا عن القروض التي تقترضها الشركات سواء كانت طويلة الأمد أو قصيرة الأمد، فأقوم بإدخال أرقام ومعلومات تخص كل هذا. فهل هذا حرام، علما أني أقوم بإدخال المعلومات عن الشركات فقط، والشركات تعمل في مجالات مباحة كتصنيع الأغذية ومستحضرات التجميل والعصائر والأسمدة، والكيماويات وغيرها. ولا أقوم بإدخال البنوك وشركات التأمين.
أرجو الإفادة، ورجاء عدم إحالتي لأرقام فتاوى أخرى؛ لأني قرأت كثيرا، ولكن هناك أشياء كثيرة لم أفهمها؛ لأني خريجة كلية الألسن شعبة اللغة الفارسية. وتعلمت الحسابات فقط في الشركة التي أعمل فيها لأقوم بإدخال الشركات المدرجة في بورصة تهران. فهناك أشياء كثيرة لا أعملها عن الحسابات غير ما أقوم بإدخاله فقط؛ لأن هذا من تخصص تجارة إنجليزية، وليس تخصصي.
فأرجو الرد، وهل لو كان ذلك حراما يجب علي ترك عملي؟

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا علم لنا بتأويل الأحلام والرؤى، لكن المتقرر عند أهل العلم؛ أنّ الأحكام الشرعية لا تستفاد من الرؤى والأحلام.

قال ابن حجر -رحمه الله- في فتح الباري: ...لأن رؤيا غير الأنبياء لا ينبني عليها حكم شرعي. انتهى.

وجاء في حاشية العطار على شرح الجلال المحلي على جمع الجوامع: ولا يلزم من صحة الرؤية التعويل عليها في حكم شرعي؛ لاحتمال الخطإ في التحمل، وعدم ضبط الرائي (حكي) أن رجلا رآه -صلى الله عليه وسلم- في المنام يقول: إن في المحل الفلاني ركازا، اذهب فخذه، ولا خمس عليك. فذهب؛ فوجده. فاستفتى العلماء، فقال العز بن عبد السلام: أخرج الخمس؛ فإنه ثبت بالتواتر وقصارى رؤيتك الآحاد. انتهى.

وأما عن حكم عملك، فقد جاء في سؤالك ما يلي: علما أني أقوم بإدخال المعلومات عن الشركات فقط، والشركات تعمل في مجالات مباحة؛ كتصنيع الأغذية ومستحضرات التجميل والعصائر والأسمدة، والكيماويات وغيرها. ولا أقوم بإدخال البنوك وشركات التأمين.
وعليه، فإن كان هذا هو عملك، فالظاهر أن عملك مباح.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)

فتاوى أخرى ذات علاقة

عنوان الفتوى مشاهدات
المال المكتسب من العمل في محل يبيع شورتات رجالية تصل إلى الركبة 1274
حكم إعطاء كوبون الطعام للزميل في أوقات الإجازة 963
حكم التسويق لشركات العطور والملابس النسائية 1140
حكم إعطاء المدرسة للطالبة شرح منهج المعهد 438
حكم تحميل تطبيق يكون ثمنه مشاهدة إعلانات 915
شراء سلعة ثم إلغاء الطلب؛ لزيادة تقييمها؛ غش محرم 677
حكم العمل في تحويل أرباح صفحة إعلانات فيها محرمات إلى حساب صاحبها 787
تدريس الطلاب أن السلطات في البلد تشريعية وقضائية وتنفيذية 1172
اتفاق مجموعة على شراء أرض وبنائها ثم قسمة ذلك بالقرعة 2282
عرض صور المنتجات العالمية ثم شراؤها عند الطلب مع زيادة السعر 1968
بيع رصيد الهاتف بزيادة عن قيمته 11888
عمل تقارير الخبرة العقارية التي على أساسها تعطى القروض الربوية للناس 1054
عمل تقارير الخبرة العقارية التي على أساسها تعطى القروض الربوية للناس 16758
هل المستحِقّ لمكافأة الأتعاب العامل الفعليّ أم من سُجِّلت المعاملة باسمه؟ 907
تدقيق الأبحاث التي ينجزها المركز للطلاب لغويًّا مع علم الدكاترة بذلك 2186
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت