عنوان الفتوى: الجلوس في صلاة الليل مع القيام لأداء الركوع

الإثنين 17 محرم 1441 هـ - 16-9-2019 م

هل أستطيع قراءة القرآن الكريم في صلاة الليل جالسة، ثم أقف للركوع، ثم السجود؟ جزاكم الله خيرًا.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا حرج عليك في صلاة السنن والنوافل على الهيئة التي ذكرت، ولو مع القدرة على القيام، إلا أن مكابدة القيام، والمصابرة عليه أثناء قراءة القرآن في النوافل، أكثر ثوابًا، وأعظم أجرًا، إذ أن ثواب القائم ضعف ثواب القاعد إذا لم يكن به عذر، لحديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: حدثت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: صلاة الرجل قاعداً نصف الصلاة. رواه مسلم وغيره، وعن عمران بن حصين قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صلاة الرجل قاعداً، فقال: إن صلى قائمًا، فهو أفضل، ومن صلى قاعدًا، فله نصف أجر القائم، ومن صلى نائمًا، فله نصف أجر القاعد. رواه البخاري. وقال ابن قدامة: لا نعلم خلافًا في إباحة التطوع جالسًا، وأنه في القيام أفضل. انتهى.

أما من كان به عذر، فجلوسه لا ينقص من أجره، على الراجح؛ وذلك لتغليب سعة فضل الله تعالى، وعظيم لطفه بعباده المؤمنين، ففي الحديث الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا مرض العبد، أو سافر، كتب له مثل ما كان يعمل مقيمًا صحيحًا. أخرجه البخاري.

ولمزيد من الفائدة، يمكن الاطلاع على الفتويين: 62437، 50899.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)

فتاوى أخرى ذات علاقة

عنوان الفتوى مشاهدات
تأخير صلاة الجمعة بسبب حمل الحقيبة ولبس الحذاء 5056
رأي ابن تيمية في من ترك شرطًا من شروط الصلاة جهلًا إذا كان وقتها باقيًا 3205
لا تسقط التكاليف الشرعية عن المسلم لمجرد وجود صعوبات في تعليمه 2702
الغسل بنية استباحة الصلاة تكفي عن نية رفع الجنابة 5250
حكم من ترك شرطا أو ركنا في العبادة جهلًا ومن تركه نسيانًا 5400
ما مصير من مات بداء البطن، وكان لا يُحسن الصلاة؟ 5889
حكم الصلاة في القطار وأثناء الانشغال بالعمل 881
المعتبر في إبطال الطهارة هو انتقاض الوضوء، لا غلبة الظن بانتقاضه فيما بعد 519
صلاة الضحى أثناء قيادة السيارة 472
حكم التردد في قطع الصلاة 444
هل يلزم الشخص إعادة الصلاة المقضية إن ترك شرطًا من شروطها جهلًا؟ 695
حكم الصلاة مع فقد شرط أو أكثر من شروط صحتها 471
كيفية الصلاة في الطائرة 494
المفاضلة بين إدراك تكبيرة الإحرام وإيقاظ الأولاد للصلاة 7742
المعتبر في إبطال الطهارة هو انتقاض الوضوء، لا غلبة الظن بانتقاضه فيما بعد 519
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت