الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فلا حرج على المسلم في قراءة القرآن وإهداء ثوابه لمسلم أو لجماعة من المسلمين سواء كانوا أحياء أو أمواتاً، قال في الإقناع وهو من كتب الحنابلة: وكل قربة فعلها مسلم وجعل ثوابها أو بعضها كالنصف ونحو لمسلم حي أو ميت جاز ونفعه. انتهى. فقوله "كل قربة" يشمل قراءة القرآن والعمرة وغير ذلك. والله أعلم.