عنوان الفتوى: المراد من القرية في قوله تعالى: "فَانطَلَقَا حَتَّى إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ"

2018-10-16 00:00:00
ما تفسير قول الله في سورة الكهف: (فَانطَلَقَا حَتَّى إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا فَأَبَوْا أَن يُضَيِّفُوهُمَا فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا يُرِيدُ أَنْ يَنقَضَّ فَأَقَامَهُ قَالَ لَوْ شِئْتَ لاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا)، ثم قول الله تعالى: (وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنزٌ لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنزَهُمَا رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا)؟ فكيف تغيرت القرية إلى مدينة، والكلام عن نفس القصة؟ فهل لها توضيح من قبلكم؟ وجزاكم الله خير الجزاء.

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:                  

 فإن القرية تُطلَق على المدينة، قال ابن كثير في تفسيره: في هذه الآية دليل على إطلاق القرية على المدينة؛ لأنه قال أوّلًا: {حتى إذا أتيا أهل قرية} [الكهف:77]، وقال ها هنا: {فكان لغلامين يتيمين في المدينة). انتهى.

وهذا أيضًا موافق لما ذكره الشوكاني في فتح القدير, كما سبق في الفتوى رقم: 62834.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت