الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فمن الأدعية الجامعة التي تتضمن ما ذكرت: رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا {الفرقان:74}. ويمكنك الدعاء بما ذكرت كأن تقولي: اللهم ارزقني زوجًا صالحًا تقيًّا يخافك ويحسن إليّ.
وهنالك أدعية عامة يدخل تحتها غرضك، ذكرنا طرفًا منها في الفتوى رقم: 18172، وراجعي أيضًا الفتوى رقم: 119608؛ ففيها بيان شيء من آداب وشروط الدعاء وأسباب إجابته.
ونوصيك بالاستعانة والاستشارة للثقات من أقاربك أو صديقاتك، ثم الاستخارة فيما وقع اختيارك عليه أو تقدم لخطبتك، فقد قيل: ما خاب من استخار ولا ندم من استشار. وانظري الفتوى رقم: 19333، والفتوى رقم: 123457، وهما عن الاستخارة.
رزقك الله زوجًا صالحًا تقرّ به عينك، وذرية طيبة تسعدين بها في دنياك وأخراك.
والله أعلم.