الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فالذي نراه: أنّه لا مانع من إرسال تلك الرسائل النافعة إلى أمّك وأخواتك ولو كان القائمون بالوعظ فيها شبابًا؛ لأنّ الأصل في مثل هذه الأحوال أنّ النظر لا يكون نظر شهوة، والراجح عندنا: أنّ نظر المرأة إلى الرجل الأجنبي بغير شهوة جائز، كما سبق بيان ذلك في الفتوى رقم: 165721.
والله أعلم.