الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فطالما أن فرحك ليس منشؤه الرياء وحب السمعة، وإنما من شعورك بالحرص على نصيحة وهداية زملائك فلا شيء عليك، فإن المؤمن يفرح بقيامه بما أوجب الله عليه من النصيحة، ويفرح باهتداء الناس واستجابتهم له، قال تعالى: قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون [يونس: 58]وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم عندما يأمر بأمر ويستجيب الناس له يفرح ويسر، حتى يستنير وجهه، فأبشر فإنك على خير إن شاء الله، وجاهد نفسك على الإخلاص، وواصل دعوتك لأصحابك وزملائك، فلأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من الدنيا وما فيها.. كما أخبر بذلك الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم.
والله أعلم.