الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فنسأل الله أن يوفقك لكل خير وأن يثبتك على الخير والهدى وأن يجعلك من عباده الصالحين.
واعلم أخي أنك إن صدقت النية وقصدت وجه الله بذلك الفعل فأنت من ذلك الصنف إن شاء الله فهنيئاً لك، وانظر الفتوى رقم:
17692 - والفتوى رقم:
16898.
والله أعلم.