الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فجزاك الله خيراً على هذا الحرص الذي يدل على حبك للإسلام وعنايتك بأمر الدعوة إلى الله تعالى، ولكن يجب عليك أن تعلمى أن التخاطب بين النساء والرجال له ضوابط وحدود لا يجوز تعديها، ولو كان ذلك لأجل الدعوة إلى الله، ومن أهم هذه الضوابط، عدم الخلوة المحرمة بين الرجل والمرأة، وعدم الخضوع في القول، وعدم الظهور أمام الرجال بزينة لا يقرها الإسلام، ولو أنك أيتها الأخت الكريمة بحثت عن رجل من محارمك أو من المسلمين يقوم بدور دعوة هذا الرجل للإسلام لكان خيراً لك وله من مباشرة ذلك بنفسك، حفاظاً على دينك من الضعف، وتفادياً لما قد يحصل من شر لا تدرك عواقبه إلا بعد الوقوع فيها، فإن لم تجدي من يباشر ذلك معه من الرجال، فعليك باللجوء إلى الأشرطة الدينية المسجلة بلغته، وكذلك ترجمة القرآن الكريم والكتب التي تعطي تعريفاً عاماً بالإسلام، وذلك موفور والحمد الله في المكتبات, ومراكز دعوة الجاليات في مختلف البلاد، كما يمكنك الاستفادة من بعض مواقع الإنترنت التي تبث تعاليم الإسلام بلغته، والله نسأل له الهداية والتوفيق والسداد والرشاد.
والله أعلم.