الحمد لله، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه، ومن والاه، أما بعد:
فتوزيع الشخص ماله في حياته بين أبنائه وبناته يعتبر هبة، وليس ميراثًا, ولا يمكننا الحكم على تلك الهبة التي وهبها جدك لأولاده - ذكورًا وإناثًا - بالصحة أو الفساد إلا بعد معرفة ملابساتها, هل وهبهم في حال صحته، أو في حال مرض مخوف؟
وهل حاز كل الأولاد في حياته ما وهبه لهم، أم لم يحوزوها حتى مات، أم حازها بعضهم ولم يحزها آخرون منهم؟
وهل عدل في هبته أو لم يعدل؟
وهذا كله له تأثير في الحكم على تلك الهبة بالصحة أو الفساد.
وبناء على الحكم عليها بالصحة والفساد يكون الجواب عما سألت عنه: هل يرث أبناء عمك أم لا؟ لأننا لا ندي هل مضت الهبة، فلا تكون ميراثًا، أم لم تمض، فتكون ميراثًا, فإن كنت حريصة على معرفة الجواب فاذكري لنا ملابسات التوزيع الذي فعله جدك بالتفصيل.
ومن توفي عن خمسة أبناء، وبنت، ولم يترك وارثًا غيرهم فإن تركته لهم جميعًا تعصيبًا للذكر مثل حظ الأنثيين، فتقسم التركة على أحد عشر سهمًا, لكل ابن سهمان, وللبنت سهم واحد, وانظري للفائدة الفتوى رقم: 143453، والفتوى رقم: 202231, والفتوى رقم: 62069.
والله تعالى أعلم.