عنوان الفتوى:

2014-02-06 00:00:00
أنا أخاف جدًّا من الكفر، والردة ، والعياذ بالله تعالى ، وأعيش في بيت أب لا يصلي، ويسب الله ، عز وجل ، ولا يكفر أهل الكتاب، وأخوين أحدهما يخدم في العسكرية، ويجهر في محاربة الإسلام، ويسب الله ، عز وجل ، والثاني يسب الله ، عز وجل ، عندما يغضب، وأم تسب الله عندما تغضب، وأنا أدعوهم، وأبين لهم أن ذلك كفر قدر استطاعتي، خصوصًا أنني مريض بمرض التوحد، وسؤالي لكم: متى يصبح تعاملي معهم كفرًا مني وردة؟ خصوصًا أني لا أعمل الآن، وأرجو ألا تتأخروا عليّ، وشكرًا.

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا ريب أن سب الله تعالى كفر مخرج من الملة، وقد أحسن السائل في بيان ذلك لأهله، نصحًا لهم، وسعيًا في هدايتهم، وراجع للفائدة الفتويين: 120948، 231355.

ثم إننا نطمئن السائل على نفسه، فما دام منكِرًا لهذا المنكر الفظيع، وناهيًا لأهله عنه بقدر طاقته، فليس في تعامله معهم ما يستوجب الحكم بكفره، أو ردته.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت