عنوان الفتوى:

2013-07-06 00:00:00
س: جاء في الآية 12من سورة الطلاق: الله الذي خلق سبع سموات، ومن الأرض مثلهن ـ قال ابن كثير: أي سبعا أيضا من الأراضي كما ثبت في الصحيحين: من ظلم قيد شبر من الأرض طوقه من سبع أرضين ـ وفي صحيح البخاري: خسف به إلى سبع أرضين… ومن حمل ذلك على سبعة أقاليم فقد أبعد النجعة وأغرق في النزع وخالف القرآن والحديث بلا مستند، وقال أيضا: عن ابن عباس في قوله: سبع سموات ومن الأرض مثلهن ـ قال: لو حدثتكم بتفسيرها لكفرتم، وكفركم تكذيبكم بها…قال رجل لابن عباس: الله الذي خلق سبع سموات ومن الأرض مثلهن ـ الآية، فقال ابن عباس: ما يؤمنك إن أخبرتك بها فتكفر؟ قال عمرو قال: في كل أرض مثل إبراهيم ونجوما على الأرض من الخلق وروي عن ابن عباس أنه قال: الله الذي خلق سبع سموات ومن الأرض مثلهن ـ قال سبع أرضين في كل أرض نبي كنبيكم، وآدم كآدم، ونوح كنوح، وإبراهيم كإبراهيم، وعيسى كعيسى، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هل تدرون ما الذي تحتكم؟ قالوا الله ورسوله أعلم، قال: فإنها الأرض، ثم قال: هل تدرون ما الذي تحت ذلك؟ قالوا الله ورسوله أعلم، قال تحتها أرض أخرى بينهما مسيرة خمسمائة سنة، حتى عد سبع أرضين بين كل أرضين مسيرة خمسمائة سنة، ثم قال: والذي نفس محمد بيده لو أنكم دليتم حبلا إلى الأرض السفلى لهبط على الله ثم قرأ: هو الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم ـ هذا وأتمنى أن تشاهده كاملا: http://www.youtube.com/watch?v=mMF9hGhtgs8 و http://www.youtube.com/watch?v=4-oX6a7hmZ0 فهل معنى تلك الأحاديث وجود أرض تحت أرضنا وسماء تحت أرضنا كلها داخل الكرة الأرضيه أي نظرية الأرض المجوفة التي تقول إن هناك حياة في وسط عمق الكرة الأرضية؟ أم أنه كما يقول عدنان إبراهيم سبق إعجازي علمي بمعنى وجود أكوان غير أكواننا وأراض موازية لأراضينا كما تنص نظرية تعدد الأكوان في الفيزياء الكونية؟ فأي التفسيرين صحيح؟ ولماذا؟ وهل من الممكن أن يكون هذا من الإعجاز العلمي في القرآن لم يصل إليه أحد حتى الآن وأنه في المستقبل يمكن أن يحددوا عدد الأكوان إلى سبع.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد بينا في الفتويين رقم: 35459، ورقم: 189183، تفسير الآية وضعف ما روي عن ابن عباس، وماغاب عنا من أمر الأرض لا يمكن الجزم بشيء فيه إن لم يوجد نص ثابت من نصوص الوحي أو يشاهد بالوسائل المحسوسة، فالأولى عدم التكلف في البحث عن هذا الأمر وأن نشتغل بتعلم ما ينبني عليه عمل.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت