الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فأما شبهة رد الأحاديث الصحيحة لبعض ما تشتمل مما قد تسنكره عقول بعض الناس، فهي شبهة قديمة حديثة، وقد سبق أن بينا الرد عليها في الفتويين: 137308 ، 56789 ، فراجعهما وما أحيل عليه فيهما.
وأما ما سألت عنه من حديث التعزي بعزاء الجاهلية بخصوصه فقد سبق أن بينا رد تلك الشبهة في الفتوى رقم: 71170 .
وأما شبهة زواجه صلى الله عليه وسلم بعائشة رضي الله عنها، فقد سبق أن بينا الرد عليها في الفتوى رقم: 111847، والفتوى رقم: 13991 .
وستعلم مما أحلت عليه من الفتاوى أن رد هذه الأحاديث لا يجوز بحال ولو لم تتعلق بالاعتقاد، وننصحك أخانا بالبعد عن هذه المهاوي فليس لك فيها خير.
والله أعلم.