الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد أحسنت بردك الحاسم على تلك المرأة ونصحك لها أن تتقي الله وتراعي حق زوجها وأولادها، وأحسنت بقطعك عليها سبل الاتصال بك، وإذا كانت تلاحقك بسبل أخرى، فلتخبر من يقدر على ردعها وردها إلى الصواب، كأبيها أو أخيها، واستعن بالله واعتصم به واسأله أن يصرف عنك الفتن.
والله أعلم.