الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد بينا بالفتوى رقم: 59296 أنه لا ينبغي رفض الرجل لمجرد كونه متزوجا من امرأة أخرى. ولكن إن كانت هذه الفتاة لا ترغب في الزواج من رجل متزوج فذلك لها، ولا سيما إذا كانت تخاف أن تقصر في واجباته، إذ أن للمرأة الحق في طلب الطلاق من زوجها إذا خافت أن تعصي الله فيه فما بالك بعدم قبوله زوجا قبل العقد، لكن نذكرها بقول الرسول صلى الله عليه وسلم وهو الناصح الأمين :إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلو تكن فتنة في الأرض وفساد عريض. رواه الترمذي. فننصحها بقبول من تقدم لها من الأكفاء، أما أنت فإذا لم توافق عليك فابحث عن غيرها ولا تعلق قلبك بها.
والله أعلم .