الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فلا حرج عليك -أخي الكريم- في العمل في هذه الشركة ما لم تتحقق أن قصدها من البرامج التي تنشئها أو تطورها هو يبعها للمصانع التي تنتج الخمور وما شابهها. فالأصل في عمل الإنسان في المباحات هو الجواز،
ولا ينتقل عنه إلى المنع إلا بأمر محقق. فالاحتمالات أو الظنون لا يمكن أن تحرم شيئاً أباحه الله تعالى.
والله أعلم.