الحمد لله والصلاة السلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فالذي ننصح به هذه الأخت هو أن تفارق هذا الزوج، قبل أن تبتلى بإنجاب الذرية منه، فالذي يترك الصلاة لا خير فيه، بل لا يحل للمرأة أن تبقى معه عند من يرى كفره من أهل العلم، فإذا انضاف إلى ذلك كونه يأمرها بنزع حجابها والجلوس مع أصدقائه والاختلاء بهم فهذا ديوث فاجر يجب أن تصان العفيفة عن البقاء تحته.
وعليه فلتستمر الأخت في طلب الطلاق منه، ونسأل الله أن يجعل لها فرجاً ومخرجاً.
والله أعلم.