الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن المرأة المسلمة مطالبة شرعاً بطاعة زوجها وبحسن معاشرته، واحترامه وإكرامه، قال الله تعالى: وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ {البقرة:228}.
وراجع الفتويين رقم: 6925، ورقم: 9623.
فما ذكرت عن زوجتك من تكرر زعلها بسبب، أو بدون سبب أمر لا ينبغي إذا لم يكن له سبب، وفي هذا التصرف نوع من الإهانة للزج والاستخفاف به، هذا بالإضافة إلى أن امتناعها عن إجابتك إذا طلبتها للفراش من النشوز البين، وانظر الفتوى رقم: 79539، وقد بينا فيها الخطوات المشروعة لتأديب الناشز.
وننصحك بأن لا تلجأ إلى الطلاق إلا بعد استنفاد غيره من الوسائل، فإذا لم تُجد معها هذه الوسائل ورأيت أن الأصلح طلاقها فطلقها، لا سيما وأنك لم تنجب منها أولاداً فطلاقها في هذه الحال أهون من طلاقها بعد إنجاب الأولاد كما لا يخفى.
والله أعلم.