عنوان الفتوى: زوجته تغضب عليه بسبب وبدونه وتمتنع عن الفراش فهل يطلقها

2011-05-01 00:00:00
دائما زوجتي تغضب مني حتى ولو كانت هي المخطئة، وغالبا ما أبادر أنا بالاعتذار، وتمتنع إذا طلبتها للفراش منذ ما يقارب ثلاثة أسابيع، فكيف أتصرف معها؟ علما بأنه وإلى الآن ليس لدينا أطفال ونحن متزوجون منذ ما يقارب الأربع سنوات، وترى دائما أنها على صواب حتى إذا أخطأت تجاهي، ولكنني أراعي اتجاهها عدة ظروف شخصية وأسرية، لذلك لا أغضب منها، علما بأنها تدرس عن طريق المراسلة والمتبقي لها سنة ولها مادة احتمال ستمتحن فيها خلال شهر، وبالأمس أفادتني بأنها تريد السفر إجازة فقلت لها بقيت لك سنة على الأبواب فأفادت بأنها من المحتمل أن تجمد السنة أي تؤخرها وشعرت بأنها لا زالت غاضبة، ساعدوني ماذا أفعل؟ وكيف أتصرف تجاهها؟ علما بأنني فكرت عدة مرات، لأني عانيت كثيراً في طلاقها وهي أيضا طلبت ذلك قبل سنتين تقريبا، لكنني استعذت من الشيطان واستغفرت، ويتكرر غضبها بسبب، وبدون سبب، ساعدوني جزيتم خيراً.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن المرأة المسلمة مطالبة شرعاً بطاعة زوجها وبحسن معاشرته، واحترامه وإكرامه، قال الله تعالى: وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ {البقرة:228}.

وراجع الفتويين رقم: 6925، ورقم: 9623.

فما ذكرت عن زوجتك من تكرر زعلها بسبب، أو بدون سبب أمر لا ينبغي إذا لم يكن له سبب، وفي هذا التصرف نوع من الإهانة للزج والاستخفاف به، هذا بالإضافة إلى أن امتناعها عن إجابتك إذا طلبتها للفراش من النشوز البين، وانظر الفتوى رقم: 79539، وقد بينا فيها الخطوات المشروعة لتأديب الناشز.

وننصحك بأن لا تلجأ إلى الطلاق إلا بعد استنفاد غيره من الوسائل، فإذا لم تُجد معها هذه الوسائل ورأيت أن الأصلح طلاقها فطلقها، لا سيما وأنك لم تنجب منها أولاداً فطلاقها في هذه الحال أهون من طلاقها بعد إنجاب الأولاد كما لا يخفى.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت