الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلا يجوز لك أن تظلمي زوجك، أو تسيئي إليه لمجرد عدم محبتك له، كما لا يجوز لك أن تكرهي أهله ولا أحدا من المسلمين لغير مسوغ، ثم إن كانت هناك أسباب ظاهرة لعدم محبتك لزوجك وكانت مما يمكن علاجه فينبغي تنبيهه عليها ليسعى في إزالتها، مع التنبيه على أن وجود المودة والألفة بين الزوجين يحتاج أحياناً إلى الصبر وإلى التغافل عن بعض الأمور والنظر إلى الجوانب الطيبة في أخلاق الطرف الآخر، وعلى كل حال فإن من حق المرأة إذا أبغضت زوجها وخافت أن لا تؤدي حقه أن تختلع منه، وانظري الفتوى رقم: 40094.
واعلمي أنّ الانتحار كبيرة من أكبر الكبائر، ومعصية عظيمة لا يقدم عليها مؤمن، فالمؤمن لا ييأس من رحمة الله أبداً، فاحذري أن يستدرجك الشيطان إلى مثل هذه الخواطر المريضة، وراجعي في ذلك الفتوى رقم: 10397.
والله أعلم.