الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فليس من شأننا في الموقع تتبع الروابط, واستقصاء عروض المواقع وأنظمة الشركات, وإنما يبين السائل كيفية الطريقة التي يريد التعامل بها, ومن ثم يتم الحكم على نفس المعاملة, فقد يذكر في الموقع ما لا يتم الالتزام به عند العقد, وقد يكون معمىً يفهم منه غير حقيقته ومآله, لكن من باب الفائدة سبقت لنا فتوى حول عقود الخيارات الثنائية الشائعة, وذكرنا حرمة التعامل بها؛ لما فيها من غرر وقمار, وقد صدر بذلك قرار من مجمع الفقه الإسلامي, وذلك في الفتوى رقم: 167993.
والله أعلم.