عنوان الفتوى: الجامعة غير المختلطة أولى لحفظ دين المرء وأخلاقه

2010-07-13 00:00:00
سؤالي هو: إذا توفرت لأحد الدراسة في جامعتين إحداهما مختلطة والأخرى غير مختلطة، فهل تجوز له الدراسة في المختلطة بحجة أنها أفضل أكاديميا، وأنها من الأوائل عالميا وترك غير المختلطة؟ مع أن غير المختلطة مستواها ممتاز، لكنها ليست من الأوائل عالميا.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالاختلاط المعروف في الجامعات اليوم لا تخفى أضراره على دين المرء وأخلاقه، والتواجد في مثل هذه الأماكن محظور، إلا لحاجة وبشروط ذكرناها في الفتوى رقم: 53912.

فإذا وجدت جامعة تفي بالحاجة وهي غير مختلطة، فلا يعدل عنها إلى المختلط، لتوفر البديل الكافي، فعلي السائل أو المسئول له أن يتقي الله ويكتفي بالجامعة غير المختلطة، فإن دين المسلم هو رأس ماله، فصيانته والوقوف عند حدوده أولى ما ينبغي مراعاته والحفاظ عليه.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت