عنوان الفتوى:

2010-03-29 00:00:00
أريد أن أسأل عن مدى صحة هذا الدعاء دعاء يوم الخميس: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ اللَّيْلَ مُظْلِماً بِقُدْرَتِهِ، وجَاءَ بِالنَّهَارِ مُبْصِراً بِرَحْمَتِهِ، وكَسَانِي ضِيَاءَهُ وأَنَا فِي نِعْمَتِهِ. اللَّهُمَّ فَكَمَا أَبْقَيْتَنِي لَهُ فَأَبْقِنِي لِأَمْثَالِهِ، وصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ وآلِهِ، ولَا تَفْجَعْنِي فِيهِ وفِي غَيْرِهِ مِنَ اللَّيَالِي وَالْأَيَّامِ، بِارْتِكَابِ الْمَحَارِمِ واكْتِسَابِ الْمَآثِمِ، وارْزُقْنِي خَيْرَهُ وخَيْرَ مَا فِيهِ وخَيْرَ مَا بَعْدَهُ، واصْرِفْ عَنِّي شَرَّهُ وشَرَّ مَا فِيهِ وشَرَّ مَا بَعْدَهُ. اللَّهُمَّ إِنِّي بِذِمَّةِ الْإِسْلَامِ أَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ، وبِحُرْمَةِ الْقُرْآنِ أَعْتَمِدُ عَلَيْكَ، وبِمُحَمَّدٍ الْمُصْطَفَى (صلى الله عليه وآله أَسْتَشْفِعُ لَدَيْكَ، فَاعْرِفِ اللَّهُمَّ ذِمَّتِيَ الَّتِي رَجَوْتُ بِهَا قَضَاءَ حَاجَتِي، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ. اللَّهُمَّ اقْضِ لِي فِي الْخَمِيسِ خَمْساً، لَا يَتَّسِعُ لَهَا إِلَّا كَرَمُكَ، ولَا يُطِيقُهَا إِلَّا نِعَمُكَ، سَلَامَةً أَقْوَى بِهَا عَلَى طَاعَتِكَ، وعِبَادَةً أَسْتَحِقُّ بِهَا جَزِيلَ مَثُوبَتِكَ، وسَعَةً فِي الْحَالِ مِنَ الرِّزْقِ الْحَلَالِ، وأَنْ تُؤْمِنَنِي فِي مَوَاقِفِ الْخَوْفِ بِأَمْنِكَ، وَ تَجْعَلَنِي مِنْ طَوَارِقِ الْهُمُومِ والْغُمُومِ فِي حِصْنِكَ، وصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، واجْعَلْهُ لِي شَافِعاً، واجْعَلْ تَوَسُّلِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ نَافِعاً، إِنَّكَ أَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقد سبق الجواب على هذا السؤال وذلك في الفتوى رقم: 133759.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت