الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالخاطب حكمه حكم الأجنبي عن الفتاة التي خطبها ما دام لم يعقد عليها، لكن يجوز له الحديث معها عند الحاجة مع مراعاة الضوابط الشرعية من الالتزام بالحجاب وتجنب الخلوة والخضوع بالقول.
وعلى ذلك فالصواب أن الخاطب لا يمنع من زيارة بيت خطيبته وإنما يمنع من النظر إليها بعد أن حصل المقصود بالنظر المأذون له شرعاً، ومن باب أولى يمنع من الخلوة بها والكلام معها لغير حاجة، وراجعي حدود تعامل الخاطب مع خطيبته في الفتوى رقم: 15127 وما أحيل عليه فيها من فتاوى.
ويمكنك تعريف خطيبك بتلك الحدود وإطلاعه على كلام أهل العلم في هذا الأمر عن طريق أحد محارمك أو بنفسك مع مراعاة الضوابط الشرعية.
والله أعلم.