الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن مساعدة والدك لأخيك وأختك في زواجهما أمر مشروع، ولو أنه بقي حيا حتى تتزوج لكان متوقعا منه أن يفعل لك نفس ما فعل لهما. وراجع الفتوى رقم: 106460.
وعلى كل حال فالأب إذا فضل بعض ولده بعطية أو خصهم بها ثم مات قبل استردادها أو التسوية بينهم ثبت للموهوب له ما وهب له. راجع الفتوى رقم: 98101.
وليس للآخرين مطالبته أو أن يكون لهم زيادة في الإرث أكثر من نصيبهم الشرعي، وإذا طابت نفس بقية الورثة من نصيبهم بشيء لأخيهم فهذا مطلوب ومستحب؛ لأنه صلة رحم وهي من أعظم أنواع البر.
والله أعلم.