الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإذا كان مجال عمل الشركة مباحاً، فإن مجرد كون من تعمل في شركته لا يصلي لا أثر له على مشروعية ما تتقاضاه، فراتبك الذي تأخذه مقابل عملك المشروع حلال.
وأما إذا كان مجال عمل الشركة محرماً في نفسه، أو كانت بعض معاملاتها تجري على خلاف أحكام الشريعة الإسلامية، فلا يجوز لك العمل بها.
وإن عملت بها - والحالة هذه - كان ما تتقاضاه منها مالاً غير مباح، لأن ناشئ عن عمل غير مشروع.
والله أعلم.