الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فنسأل الله تعالى أن ييسر أمرك، وأن يفرج كربك، وأن يرزقك زوجا صالحا تقر به عينك. ونوصيك بالإكثار من ذكر الله تعالى وشكره والتضرع إليه، فهو الذي يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء.
ومن أهم ما ينبغي أن تنظر إليه المرأة فيمن يتقدم للزواج منها هو دينه وخلقه، روى الترمذي عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض.
فإذا كان هذا الشاب الذي تقدم للزواج منك صاحب دين وخلق فننصحك بالموافقة على الزواج منه بعد أن تستخيري الله تعالى في أمره، وراجعي في الاستخارة الفتوى رقم: 19333.
وأما الخوف من العلاقة الجنسية فينبغي أن تسألي الله تعالى أن يذهبه عنك، ويمكنك أيضا أن تراجعي إحدى المختصات في الصحة النفسية لتعينك على العلاج من هذا الأمر، كما أن للشبكة الإسلامية قسما خاصا بالاستشارات فيمكنك الكتابة إليهم وستجدين منهم توجيهات نافعة بإذن الله، ولمزيد الفائدة راجعي الفتوى رقم: 62108.
وأما نسيان من تعلق قلبك به فهو أمر هين، فإن عقدت العزم على نسيانه وصدقت مع الله تعالى أعانك، وإذا تذكرت أن في اتصالك به معصية لله تعالى قد تغضب عليك ربك انتهيت عن ذلك، ولمعرفة المزيد عن وسائل علاج العشق راجعي الفتوى رقم: 9360 .
وعلى كل حال فلا ينبغي أن تجعلي مثل هذه الهواجس والخواطر الشيطانية حائلا بينك وبين الإقدام على الزواج.
والله أعلم.