الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإنا ننصحك بالبعد عن سؤال خطيبتك عن مثل هذه القضايا، لما في هذا من تتبع عثرات المسلمين وتخونهم، فأحسن الظن بخطيبتك التي ذكرت اتصافها بالدين والأخلاق ولا تسألها عن هذه الأشياء، واعلم أنه لا يلزمها هي أن تجيبك إذا سألتها بل يتعين عليها إذا كانت عندها سوابق أن تستر نفسها..
ثم إنك إذا لم تكن عقدت عقداً شرعياً على هذه المرأة فلا يجوز لك أصلاً الاسترسال معها في الحديث عن هذه الأمور، بل يتعين عليك أن تعتبرها أجنبية تعاملها مثل سائر النساء فلا تخلو بها ولا تتكلم معها فيما يخدش الحياء..
وراجع الفتاوى ذات الأرقام التالية: 60127، 25070، 44827، 65738، 105969.
والله أعلم.