الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن كنت قصدت بتلك العبارة تعليق الطلاق على زيادة المشاكل بينك وبين زوجتك فإن الطلاق يقع بأي زيادة فيها، وأما إن كنت قصدت أنك ستطلقها إذا زادت المشاكل فهو مجرد وعد بالطلاق فلا يترتب عليه شيء ما لم توقعه. وعلى كل، فهذه العبارة قد تحتمل الطلاق ويقع بها إذا قصد، ولا اعتبار لمسألة تحديد قدر المشاكل أو حجمها؛ لأنك أطلقت في اللفظ ولم تقيد النية، فيحمل على أي زيادة في المشاكل بينكما.
وللمزيد انظر الفتاوى رقم: 26937، 23009، 55878.
والله أعلم.