الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن كان الفتى قد تاب إلى الله عز جل واستقام فالأولى هو محاولة إقناعها به لعلها ترضى بالزواج منه ويزول عنها ما تجده، ومسألة المال لا ينبغي أن تكون عائقا. وأما إن كان غير مستقيم فلا ننصح بذلك، بل تطلب منه الابتعاد والكف عن ابنتك وملاحقتها، وتبحث لها عن صاحب خلق ودين تطمئن إليه نفسها ويعفها ويستر عليها، إذا أحبها أكرمها، وإن كرهها لم يظلمها. ويمكن معالجتها لدى طبيب نفسي إن كان ما أصابها مستحكما، وينبغي البحث لها أيضا عن صحبة صالحة تعينها على الطاعة وتبعدها عن سبل المعصية والغواية.
وللمزيد انظر الفتاوى رقم:23941، 3145، 22206.
والله أعلم.