الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فننصحكِ بالتأكد من تمام الستر قبل الدخول في الصلاة، كما ننصحك بالابتعاد عن تتبع الشكوك والأوهام والوساوس، ولتعلمي أن انكشاف شعر المرأة أو بعض أطراف جسمها ونحوها بدون تعمد لا يبطل صلاتها، ولكن تستحب لها الإعادة في الوقت عند بعض أهل العلم، قال ابن عاشر المالكي في المرشد المعين:
لكِنْ لدى كشْفٍ لِصدْرٍ أَو شَعَرْ * أَو طَرَفٍ تُعيدُ في الّوَقْتِ المُقَرْ.
وانظري الفتوى رقم: 115118، وما أحيل عليه فيها.
وإذا كان ما ظهر من ذلك شيء قليل فلا إعادة عليك، قال ابن تيمية في الفتاوى الكبرى: إذَا انْكَشَفَ شَيْءٌ يَسِيرٌ مِنْ شَعْرِهَا وَبَدَنِهَا لَمْ يَكُنْ عَلَيْهَا الْإِعَادَةُ، عِنْدَ أَكْثَرِ الْعُلَمَاءِ. اهـ
وراجعي الفتوى رقم: 125141.
والحاصل أنه لا إعادة عليك.
والله أعلم.