السلام عليكم.
فعلت ذنباً من الكبائر، وقد نتج عن ذلك أني لم أعد بكراً، علماً بأن الشاب الذي كنت أحبه تركني، فهل إذا أجريت عملية وتزوجت من شخص آخر يعتير ذلك حراماً رغم أني تبت إلى الله؟ ومتى أستطيع إجراء عملية الترقيع؟ وهل الذنب الذي نتوب منه سنحاسب عنه يوم القيامة؟!
وشكراً.