السلام عليكم.
لقد استشرتكم سابقاً مثلاً لي استشارة 275650 وغيرها، طبعاً كنت أتعالج كما تعرفون من الرهاب الاجتماعي والاكتئاب والقلق والتوتر ووساوس، وبدأت بعد التخلص من الدواء النفسي في شهر 2/2008 بالتدريج في شهر 23/7/2008 ببرنامج علاجي بالأعشاب عن طريق خبير أعشاب سوري، وهذا الخبير أعطاني أربع وصفات، وصار لي الآن 3 أشهر أتعالج وحسب قول الخبير وإشارات الأخصائيين أني شفيت من الرهاب الاجتماعي، وهذا ألمسه شخصياً لا يوجد تعرق ولا رجفة ولا ضربات قلب .......) يعني -الحمد لله- جميع الأعراض الجسمية اختفت، وكل ذلك -بفضل الله- وكان خلال شهر رمضان نتيجة الدعاء والصلاة وقيام الليل والعلاج بالأعشاب.
لكن عندي اكتئاب من الخفيف إلى المتوسط وتوتر وقلق، وعندي تردد في الذهاب إلى صفوف الطلاب، لا أرغب بزيارة بيوت أقاربي، دائماً مبتسم مع من أتكلم ولا أستطيع أن أعبر عن الغضب في وجه الغريب المسيء ( مثلاً موظف يأتي يقول لي كيفك يا متوحش؟ عندها أستاء ولا أعرف كيف أرد؟ بل أبتسم وأنا زعلان ).
أنفعل وأغضب إذا نسيت زوجتي تجهيز بعض الأوامر أو إذا نسيت أمراً ما وأسب الدنيا عندها!
عندي استياء من مظهري وصوتي، أشعر به أحياناً، أخاف من الصراخ على الطلاب، بل أخجل، هل هذا من أعراض الاكتئاب؟
شرود شبه دائم في الصلاة.
بعد الإجازة لا أرغب بالذهاب للعمل، أكون مستاءً وأحاول عندها بتجنب المشاعر السلبية.
عندي خوف من المسئولين على ما أعتقد لكنه أصبح أخف.
التحسن:
أصلي الفجر في المسجد بعد ذهاب الخوف.
أصلي بقية الصلوات في المسجد تقريباً.
أقرأ القرآن.
ابتعدت عن قنوات الأفلام الأجنبية.
أزور أهلي وإخوتي وأحاول المساعدة.
أقوم بالبرمجة اللغوية ( ترديد عبارات إيجابية ) ولا ألوم نفسي.
لست منطوياً.
أرجو تحديد العلاج والخطوات السلوكية التي يجب علي القيام بها، والإرشاد اللازم.
أنا ملتزم -الحمد لله- بالعلاج الدوائي، أقوى الأعشاب المهدئة (قسط هندي خزامي مليسة إكليل جبل زيوت شبت كمون ............عسل )، والعلاج الديني.