السلام عليكم
تزوجت بعد حب دام خمس سنوات قبل الزواج، وكنت حينها أبلغ من العمر 18 عاماً، وكان حلم عمره أن يتزوجني، ومنذ سبع سنوات أصبح لا يراني جميلة، ويظهر ذلك لي بالتلميحات، حتى وصل به الأمر أن يقول لي صراحة أنني لست جميلة، ولن أستطيع أن أصف نفسي ولست في حال الدفاع، ولكني ولله الحمد على قدر من الجمال.
وحينما بدأت نظرة زوجي تتغير علمت أنه يحادث فتيات عبر الإنترنت، واستمر ذلك الأمر حتى وصل إلى محاولة الزواج مرتين، ففقدت الثقة في نفسي ووصل بي الأمر أن فكرت في إجراء عملية تجميل لأنفي، ولكني عدت إلى الله واقتنعت بما خلقني عليه ربي، وكنت وما زلت له أماً وأختاً وصديقة قبل أن أكون زوجة، وكلما شعرت بتقصير أحاول أن أعوض هذا التقصير.
وقد وصل بي الأمر أنني من تقترب وتغازل وتحنو، وقلما بادرني بقسط صغير من المودة، وما زال على حاله مع فتيات الإنترنت ومواقع الزواج، وقد بدأت أكره الحياة معه، وليس بيدي حيلة، حيث لي منه خمسة أولاد، وأصابني القلق والإحباط والضعف وعدم الثقة بالنفس، وأحاول أن أخفي هذا الشعور، فصعب علي البكاء، وأبت الدموع أن تنزل، ولكم أن تتخيلوا بكاء سيدة من الداخل وهي بين أطفالها وزوجها، وحينما يشعرني بأنني أقل منه جمالاً أعجز عن الحب الذي كان قلبي ينبض به، وأصبح في لحظة في منتهى القسوة مع أولادي، فهل أبعد عن هذا الزوج؟ وكيف لي أن أعيد الثقة بنفسي مرة أخرى؟!
وشكراً.