السلام عليكم.
ابني عمره 15سنة أحاول أن أربيه أحسن تربية وأعلمه الصحيح من الخطأ، لكن أباه مدمن ويعامله أغلب الأحيان بقسوة شديدة، وخصوصاً إذا أخطأ، دون أن يعلمه أن هذا خطأ، وقد وعلمته الصلاة والمحافظة عليها.
هو الآن يصلي والحمد لله، ولكني لم أتحدث معه في الأمور الجنسية، وقبل أيام تحرش ببنت عمه التي عمرها 9سنوات! لا أعرف كيف أتصرف معه؟ أنبته وأفهمته أن هذا لا يجوز، وأنه أمر خطير لا يجوز أن يحدث مع أي فتاة فما بالك ببنت عمك؟ هل هذا يكفي أم تجب معاقبته؟ وهل هذه بداية انحرافه لا قدر الله؟ أفيدوني من فضلكم فأنا محتارة وقلقة جداً، ولم أخبر أحداً حتى أباه خشية أن يتصرف معه تصرفاً نندم عليه.
علماً أن عمه والد الفتاة ووالدتها يعلمان بالأمر، أجيبوني بسرعة جزاكم الله خيراً، أريد أن أحمي ابني من المعاصي والضياع.