السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،،،
ما يعاني منه ابنك هو حساسية بالأنف، وهي لها عامل وراثي، أي نتيجة وجود الحساسية لديك فإن ابنك توارثها منك، وخاصة لتعرضه لنفس الظروف البيئية التي لها أكبر الأثر في هيجان الحساسية، كما بينت في إجابتي على استشارتك رقم (
276793 ) ولعلاجها يجب الحذر من مهيجات الحساسية واجتناب أماكن تواجدها سواء تراب - عطور – بخور - مبيدات حشرية - منظفات صناعية - وبر الموكيت والصوف والقطن ـ وفي حالة تزايد حدة الحساسية وما ينتج عنها من عطاس ورشح وانسداد بالأنف فننصح بإعطائه شراب كلاريتين أو نيورين معلقة 5 مم كل مساء مع بخاخ فلوكسيناز بخة كل مساء أيضاً.
وحساسية الأنف والصدر والجلد كلها أنواع مختلفة من أنواع الحساسية ومن الممكن للفرد الواحد أن يصاب بنوع أو أكثر منها.
وحساسية الأنف تسبب انسداد بالأنف مما يعيق التهوية الطبيعية للجيوب الأنفية وما بها من إفرازات ونتيجة ركود هذه الإفرازات وعدم تهويتها تأسن وتتغير طبيعتها بتكاثر البكتيريا عليها مما يغير لونها إلى الأخضر أو الأصفر، وكذلك كثافتها فتتحول إلى مخاط غليظ يسد الأنف بصورة أكبر مسبباً ما نطلق عليه التهاب الجيوب الأنفية مثل حالتك بالتمام ولكن المضاد الحيوي مثل سيبروباى لا يعطى لأقل من 17 سنة، ولذا ننصح بإعطائه شراب كيرام أو أو جمنتين 312 مج معلقة كل 8 ساعات.
والله الموفق لما فيه الخير والسداد داعين الله عز وجل أن يصرف عنك وعن ابنك والمسلمين كل سوء.. اللهم آمين.