ولكن لا يعني ذلك انتقال العدوى بهذه السوائل، فلا بد من وجود الفيروس بتركيز عالٍ في السائل حتى تحدث العدوى من خلاله، وهو ما يحدث فقط مع الدم والسائل المنوي، وإفرازات عنق الرحم؛ لذا تكون طرق العدوى هي:
1- الاتصال الجنسي المباشر.
2- الإبر الملوثة بالفيروس من خلال الحقن أو تعاطي المخدرات، أو مشاركة الإبر.
3- نقل الدم الملوث ومكوناته.
4- من الأم لطفلها.
5- نقل الأعضاء.
ولا يوجد دليل على انتقاله عن طريق القبلات أو حمامات السباحة أو الحمامات العامة أو قرص الحشرات.