أنا شاب عمري 30 أُعاني من نوبات الخوف في العلاقات الاجتماعية والدراسية حيث أُصاب بالخوف عند الاستفسار عن شيءٍ في الدراسة وألحظه خصوصاً مع النساء، وأريد أن أدفع طلب للعمل في شركة تتطلب الفرنسية لكن الخوف يمنعني.
أفكر أني لن أكون كفئاً فأريد منكم علاجاً سلوكياً وفعالاً للخوف، مع العلم فأنا أستعمل نوزينان وهالدول مرة في اليوم، وشكراً.