السلام عليكم..
أنا أحب شاباً عمره 26 عاماً، وكنت أنا وهو زملاء وأصدقاء، وتحولت العلاقة إلى حب عفيف في الله، ولكن لم يصارح أحد الآخر بهذا الحب، ولكن التصرفات والأفعال تبين مدى هذا الحب، وهو الآن في الجيش وأمامه 3 سنوات إلى أن ينتهي منه، وأنا أريد الارتباط به ولكنه لم يقل لي شيئاً يلزمني، وجاءت لي فرص كثيرة للزواج، وعندما أقول له يقول لي: أنا لا أدري ما مصيري ولا أدري متى أكون نفسي وأنا أريد أن أتقي الله فيكِ.
وأنا متأكدة أنه يحبني جداً؛ لأنه من أصل طيب ومتدين ويحب الله ويتقيه، وأنا في حالة من الضيق لا أعرف مصير هذا الحب متى سينتهي وكيف ينتهي.
فماذا أفعل؟!
وجزاكم الله كل خير.