بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ سائلة حفظها الله.
مرحبًا بك - بنتنا الفاضلة - في الموقع، ونشكر لك هذا الاهتمام، والحرص على الحلال، ونسأل الله أن يُسهّل أمرك، وأن يعمّر داركم بالخير والمال.
أرجو أن تبني على كلام هذا العم، فهو مسؤول، وهو وليُّك - كما هو واضحٌ - لغياب الأب وبُعده، وعمُّ الإنسان صنو أبيه، كما قال النبي (ﷺ) وهو - كما أشرت - أعلم الناس بهذا النوع من المعاملات، وإجماع الأهل على الشاب وعلى أنه مناسب؛ هذا دليل على أن هذا الشاب متميز، ولا ننصح بتفويت هذه الفرصة، وعليك أيضًا قبل الزواج وبعده بالنصح لهذا الشاب؛ حتى يتحرى الحلال في طعامه، ونسأل الله أن يزيدك حرصًا وخيرًا.
لكن لا نرضى أن يكون هذا سببًا للفسخ، وتعوذي بالله من شيطانٍ لا يريدُ لنا الخير، وأنا أريد أن أقول: إذا كنت بعد الزواج قد شعرت أن هناك ثمّة خللاً فينبغي أن يستمر النصح، الآن وبعد الزواج، لكن بعد كلام العمِّ وبعد ثناء الأهل على الشاب، وبعد ارتياحك له، وبعد رغبتك في إكماله، وكونك متأخرة في مجتمعك في أمر الزواج؛ كلُّ هذه تجعلنا ندعو إلى إكمال هذا المشوار، ونسأل الله تبارك وتعالى أن يرزقك من الحلال، وأن يُعين زوجك على طاعة الكبير المتعال، وأن يجمع بينكم في الخير دائمًا.
نكرر لك الشكر على هذا الحرص، ونسأل الله تبارك وتعالى أن يرزقنا الحلال، وأن يُرضينا به.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)