السلام عليكم ورحمة الله.
أنا صاحب الاستشارة رقم 110116 ما أود توضيحه هو أنني كنت أعاني من ظنان إضافة إلى شعور بأنني ربما سأكون خليفة المسلمين في المستقبل بعد أخذ الريسبردال وعدم ارتياحي له للآلام التي سببها، ولحالة الإحباط التي أصبت بها، وحينما ذهبت لطبيب آخر وأعطاني Licarbium(lithiun carbonate) الآن أنا مرتاح على الدواء وهناك تقدم كبير فلا يوجد أفكار غير طبيعية، وكذلك لا يوجد آلام أو أفكار داخلية نفسية والحمد لله.
لكن أخبرتني أن هذا ليس هو الدواء المناسب لمثل حالتي، وسؤالي هل سيسبب هذا الدواء أضرارا في هذه الحالة؟ وهل يقطع فجأة هذا الدواء أم بعد تخفيض الجرعات في حالة التوقف؟ وحتى الآن لا أحس بقلبي الديني!
فهل السبب هو الدواء أم حالة المرض والتعب في البداية؟
وبارك الله فيكم.