بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ خالد حفظه الله.
أرحب بك إسلام ويب.
أنا أجبتُ على استشارتك السابقة منذ مدة أقل من الشهر، وما نصحتك به سيظل هو الأساس الذي يجب أن تتبعه – أيها الفاضل الكريم – ليس هنالك ما أضيفه حقيقة على ما ذكرتُه لك سابقًا.
قلق المخاوف الوسواسي من أفضل طرق علاجه: التجاهل، والإصرار على التغيير. والشعور بالخوف دائمًا يكون مصاحبًا للقلق؛ لذلك لا بد أن تُفعّل ذاتك، وتفعيل الذات يتطلب الثقة بالنفس، وأن تخرج من المنزل، وأن تكون لك أنشطة خارج المنزل، ويجب ألَّا تركز فقط على السلبيات، ما هي الإيجابيات الموجودة في حياتك؟ هي كثيرة جدًّا جدًّا، هذه يجب أن تنمّيها، ويجب أن تضخمها.
مفهوم العلاج السلوكي: أرجو ألَّا تعتقد أن هذا العلاج السلوكي شيء سحري، أو أنه لا يمكن إدراكه إلَّا من خلال المختصين، أبدًا، العلاج السلوكي يمكن أن نمارسه في حياتنا بصفة طبيعية جدًّا: أن تتجنب السهر هذا علاج سلوكي، أن تستيقظ وتؤدي صلاة الفجر في وقتها هذا علاج سلوكي، أن تفكّر إيجابيًّا، أن تكون لك برامج لإدارة الوقت، أن تمارس الرياضة...هذه كلها سلوكيات إيجابية، تؤدي إلى تقليص السلوكيات السلبية.
بالنسبة للدواء: طبعًا تستعمل السيبرالكس كما ذكرتُ لك في الاستشارة السابقة، وأسأل الله تعالى أن ينفعك به، وأشكرك على الثقة في إسلام ويب.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)