بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ محمد حفظه الله.
الأرق وعدم الدخول في النوم، له أسباب عديدة، ويمكن التخلص منه بمعرفة أسبابه، والتخلص منها، أما استمرار التفكير في القدرة على النوم من عدمه، فإنها تزيد من الأرق، ويدخل الشخص المصاب بالقلق في ما يسمى: (بالحلقة المفرغة من التفكير).
استعمالك للعلاج بواسطة دواء (الميرتوفيوتال) كان إيجابياً، ولكن ربما قمت بإيقاف الدواء مبكراً، وقبل التعافي، وهذا الدواء ليس من الأدوية التي يمكن إدمانها أو الاعتماد عليها بصورة دائمة، ولكن مثل كل الأدوية له أعراض جانبية.
مناقشة الأدوية مع الطبيب المعالج ستساعدك على اختيار الخطة العلاجية المناسبة لحالتك، والخوف من الأدوية يساعد على استمرار الأرق.
يوجد مؤثر عصبي يسمى الميلاتونين، وهو يفرز بشكل دوري أثناء اليوم لتنظيم النوم، حسب النهار والليل، وهذا الميلاتونين يتوفر لدى الصيدليات، وليس مصنفاً كدواء، ويمكن أخذ جرعة منتظمة منه في المساء لفترة؛ لتنظيم النوم، ويمكن إيقافه بدون آثار جانبية، وأنصح بمناقشة ذلك مع الطبيب المعالج.
وبالله التوفيق.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)