بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ Mona حفظها الله.
نرحب بك –أختنا الفاضلة– عبر استشارت إسلام ويب، ونشكر لك تواصلك معنا بهذا السؤال.
من الواضح –أختي الفاضلة– أنك ذهبت إلى عدد من الأطباء، وتعددت التشخيصات –مع الأسف– بين اضطراب المراهقة، والانفصال عن الواقع، وربما قصد به حالة ذهانية، ثم أتى تشخيص اضطراب ثنائي القطب، مع نوبة هلوسات، وكلٌّ وصف الدواء الذي يعتقده الدواء المناسب، ثم وصفت الحالة من أنها لا تجلس في الفصل، ولا تُعبّر عن مشاعرها، وتسألين هل هو تشتت الانتباه أم هو متلازمة أسبرجر (Asperger syndrome)، أو طيف التوحُّد (Autism spectrum)؟
أختي الفاضلة: كما تعلمين ليس من الفائدة أن تتعدد التشخيصات بهذا الشكل، ونضِيع ونضَيِّعُ البنت معنا.
الذي أنصح به أولاً: من الصعب عليَّ من خلال هذه الاستشارة أن أُحدد هل هو أحد هذه التشخيصات التي وردت أو غيرها.
ثانيًا: أنصح أن تلتزمي بطبيب نفسي واحد، يُشخِّص، ويبدأ العلاج، ثم تتابعين معه، فإن استجابت البنت للعلاج فبها ونعمت، وإلَّا تعودين لنفس الطبيب ليُعيد النظر ربما في التشخيص، وربما في الدواء، وربما في جرعة الدواء، أو في مدة العلاج.
إنَّ كثرة الأيادي –كما يقال– تحرق الطبخة، فلا أنصحك بالمرور على عدد من الأطباء، وإنما الالتزام بطبيب واحد له سمعة جيدة ومعروف بين الناس، فهذا أفضل.
داعيًا الله تعالى لك ولابنتك بتمام الصحة والعافية.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)