بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ Arwa حفظها الله.
إحساسك بنوبات القلق، -والتي كما ذكرت نوبات الأرق والفزع من عدم النوم- تعتبر جزءًا من الدائرة المفرغة؛ حيث التفكير الكثير قبل النوم يسبب الأرق، وعدم النوم يؤدي إلى زيادة القلق، وتعتبر اضطرابات النوم من الأعراض المصاحبة للقلق، والتي يمكن التخلص منها بالتخلص من القلق.
وزيادة التفكير في النوم كل يوم، وحتى عندما تكونين متعبةً أيضاً يحدث اضطرابٌ في النوم:
فهم هذا الاختلاف في النوم: فهو بقدر انشغالك بالتفكير في عدم النوم، كما أن الجسم يحتاج للراحة، ولا بد له من أخذ الراحة حتى ولو لم تحسي بالنوم العميق.
هل الاستمرار على الميرزاجين لفترة طويلة له أعراضٌ سلبيةٌ بشكلٍ عام؟
لا توجد مشكلةٌ كبيرةٌ في استعماله لفترة طويلة، ولكن طالما الجرعة الحالية صغيرة، ربما تحتاجين لزيادة إلى 15 ملغ؛ لتساعدك على النوم، فالميرزاجين من أدوية مضادات الاكتئاب والقلق، كما يستعمل أيضاً في اضطراب النوم.
وهل يقل مفعوله مع مرور السنوات؟
أخذ نفس الجرعة بانتظام لا يؤثر على مفعول الدواء بمرور السنوات.
هل الأرق مشكلةٌ طبيعيةٌ تأتي لأي إنسان وتنتهي حتمًا؟
نعم مشكلةٌ طبيعيةٌ، وتحدث لأسباب متعددة، لكن لا يعاني منه الجميع، وأيضًا لا يوجد شخصٌ محميٌ من أن يصاب بالأرق في أي وقت، وحسب الأسباب التي تؤدي للأرق، وحتماً بالتخلص من أسباب الأرق يتم الشفاء منه.
والله الموفق.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)