بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ آمال حفظها الله.
من الواضح أن هناك اضطرابًا هرمونيًا، وضعفًا في التبويض؛ مما أدى إلى زيادة عدد أيام الدورة الشهرية إلى 9 أيام، وإلى تأخر الدورة الشهرية لحدود 39 يومًا، والعدد الأكبر لدورة شهرية منتظمة هو 34 يومًا، أو أقل، كما أن ندرة نزول الدم في الشهر الأخير يشير أيضًا إلى ضعف التبويض ونقص هرمون البروجيستيرون الذي يخرج من جراب البويضة، ويساعد في إعادة بناء بطانة الرحم، ومع موت جراب البويضة، ونقص الهرمون، تنزل الدورة الشهرية في المتوسط من 3 إلى 7 أيام، وبمعدل تكرار متوسط.
وفي الغالب فإن اضطراب الدورة وتأخرها يصاحبه سمنة أو وزن زائد، ولكن يحدث أيضًا مع الوزن المثالي، كما يصاحبه ظهور شعر في بعض الأماكن من الجسم، مثل الصدر والوجه والذقن، مع وجود حبوب في الوجه، وتساقط في الشعر، واحتقان أو الشعور بالثقل في الثدي.
وبروتوكول علاج تكيس المبايض يشمل تناول حبوب منع الحمل ذات الهرمونين لمدة 6 شهور، شريطًا تلو شريط، مع انتظار الدورة الشهرية في النزول، ثم تناول الشريط التالي، بالإضافة إلى تناول حبوب جلوكوفاج 500 مج مرتين في اليوم لمدة 6 شهور أيضًا.
وبعد مرور 6 شهور يمكنك عمل بعض التحاليل مثل: -DHEA -- FSH- LH -- PROLACTIN- TSH - ESTROGEN -TESTOSTERONE ثاني أيام الدورة، ثم إجراء فحص هرمون PROGESTERONE في اليوم 21 من بداية الدورة، وعمل سونار على الرحم، والمبايض، وعرض نتائج التحاليل والسونار على الطبيبة المعالجة؛ لتقييم الموقف.
وندعو الله لك بالصحة والعافية والسلامة.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)