بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ Bad حفظه الله.
أخي الكريم، الاسم الذي اخترته لنفسك ليس اسماً طيباً؛ فلماذا تختار مثل هذا المسمى؟ هذا شيء بالرغم من بساطته لكن لا أريدك إلا أن تكون أكثر تفاؤلاً، نريد أن تكون أحلامك أحلاماً طيبةً وليست أحلاماً سيئةً، نريد أن تكون رؤى وليست أحلاماً شيطانيةً، هذا طبعاً ذكرته لك على سبيل الطرفة والمزاح.
عموماً نحن سعداء بمشاركتك في استشارات إسلام ويب، ولا أرى أنه لديك مشكلة مرضية حقيقية، قلق المخاوف منتشر جداً، والخوف طاقة نفسية إنسانية، وجدانية مطلوبة، لكن طبعاً إذا زادت عن اللزوم هنا تحصل الإشكالات، والناس إذا وظفت مخاوفها وقلقها، وحتى وساوسها بصورة صحيحة هذا يؤدي إلى تحسين الدافعية، ويؤدي إلى النجاح، ويؤدي إلى التطور النفسي الإيجابي.
هنالك إجراءات يسيرة جداً إذا انتهجها الإنسان وجعلها نمطاً لحياته، سيوظف قلقه توظيفاً صحيحاً.
مثلاً، حسن إدارة الوقت، هذا مهم جداً، تجنب السهر مهم جداً، ممارسة الرياضة، الحرص على تمارين الاسترخاء، الحرص على القيام بالواجبات الاجتماعية، الصلاة مع الجماعة، وأن يكون للإنسان آمال وطموحات، وأهداف واضحة، ويضع لها الآليات التي توصلها إلى أهدافه.
يا أخي الكريم، اجعل هذا منهجك في الحياة، وستجد أنك قد تطورت كثيراً، وأن هذا القلق والخوف السلبي بدأ يتلاشى، وأن صحتك النفسية قد تطورت.
بالنسبة للسيرترالين، دواء رائع جداً، لكن كثيراً ما يحتاج الإنسان إلى أن يرفع الجرعة إلى 100 مليجراماً، وهذا هو الذي أنصحك به، 100 مليجراماً هي الجرعة الوسطية، تناولها لمدة شهرين ثم بعد ذلك خفض الجرعة إلى 50 مليجراماً، كجرعة وقائية.
هنالك دواء يعرف باسم فلوبنتكسول، إذا وجدته سيكون بديلاً ممتازاً جداً للدوجماتيل، تناوله بجرعة نصف مليجراماً صباحاً لمدة شهرين، وتوقف عن الدوجماتيل، هذا هو الذي أنصحك به.
أسأل الله العافية والشفاء والتوفيق لك والسداد.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)