بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ . حفظها الله.
مرحبًا بك -ابنتنا الفاضلة- في الموقع، ونشكر لك الاهتمام وحسن العرض للسؤال، ونسأل الله أن يُقدّر لك الخير ثم يُرضيك به.
إذا كان الوالد سيسأل عنه، والوالدة ستسأل عن الأهل، فأرجو أن تستكملوا هذه العناصر، ولا مانع من النظرة الشرعية، فحتى لو حصل وفاق فإن العبرة بعد ذلك في الاتفاق الذي يحدث، فهذه النظرة الشرعية يُبنى عليها أمور في غاية الأهمية، إذا كان صاحب دين وصاحب خلق ومن أسرة طيبة، ووجد كلُّ منكم الارتياح والانشراح والقبول والميل المشترك بينكم؛ فلا نرى التفريط في مثل هذه العلاقة بهذا الشاب الذي جاء بأهله، وجاء ليطلب يدك من الباب.
أمَّا متى يكون الزواج؟ وكيف يكون؟ فهذه ستكون الفرصة فيه متاحة للحوار وللنقاش، وعليه أرجو ألَّا تُسارعي في الرفض، والآن فرصة المسارعة في القبول أيضًا بين أيديكم، فكل طرف يسأل عن الآخر، واعلمي أن مثل هذه الأمور فرص، ومن النادر أن يأتي شاب بأهله ويكون جادًّا ويريد الزواج بالطريقة التي جاء بها هذا الشاب.
عليه نحن ننصح بالدعاء، والتوجُّه إلى الله تبارك وتعالى، والاستخارة طبعًا لا مانع من تكرارها أيضًا، تُشاوري أهلك، أيضًا الأخذ بالرأي الذي يميل إليه المحارم بعد النظرة الشرعية، التي هي العنصر الأساس؛ لأنه إمَّا أن يتحقق بعدها بقبول وارتياح، أو نفور ورفض، أو عدم توافق.
بالتالي أرجو أن تمضي في هذه الخطوات بهذه الطريقة، وبعدها لو حصل الوفاق، ولو أن الأسرة قالت أنه مناسب، ووافقوا عليه ووافق أهله عليك، عندها يأتي الاتفاق في متى تُكمل المراسيم، ويمكن أن يأتي كلام الوالدة في أن يجتهد في أن يُكمل الخدمة ويُحدد مساره، وتكونين أنت أيضًا قد قطعت شوطاً أكبر في الدراسات.
كذلك -الحمد لله- أن ظروفه طيبة، وفرصة البيت موجودة، ووالدته لا تمانع في أن تُكملي دراستك، وهذه الشروط يمكن أيضًا أن تكون واضحة في بداية العقد وبداية التشاور.
نسأل الله لنا ولك التوفيق والسداد.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)