بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ محمد حفظه الله.
نقدر مشاعركما المتوترة بسبب تأخر الحمل والإنجاب، ولكن لا يصح أن يصبح ذلك الأمر محور الكون، فقليل من الصبر والرضا يساعد كثيرا في ضبط الهرمونات، ولكما أن تستعينا على ذلك بصلاة النافلة ولو ثلاث ركعات الوتر قبل النوم مع الدعاء، فهذا مما يطمئن النفس، ولديكما الكثير لتفعلانه سويا ويشعركما بالسعادة، فلا تجعلا هذا الأمر من المنغصات بل فرصة لتظهرا لبعضكما الترابط والحب، ولا ذنب لأحد في هذا التأخير، وهو خير ومنة من الله لا نعلمها، والمهم الرضا بالقضاء والقدر، وهذا شعبة من شعب الإيمان.
ولكما التوقف تماما عن إجراء أي تلقيح صناعي في الشهور القادمة وحتى عام قادم، وللزوجة العمل على إنقاص الوزن، حيث أن تكيس المبايض ليس صورة السونار وحسب، بل متلازمة تشمل اضطراب الدورة الشهرية، وظهور شعر في أماكن غير مرغوب فيها في الصدر والوجه والذقن، وظهور حبوب في الوجه، وتساقط في الشعر، وكسل وظائف الغدة الدرقية وارتفاع هرمون الحليب.
وكما قلنا لكم في الاستشارة السابقة فإن إنقاص الوزن من خلال حمية الصيام المتقطع -عشاء في السادسة مساء والإفطار في العاشرة من صباح اليوم التالي-، مع السماح بالمشروبات الساخنة بدون سكر وكذلك شرب الماء، بالإضافة إلى حمية البحر المتوسط التي تشمل صفر سكر وقريب من الصفر من المخبوزات، مع الإكثار من الخضروات الورقية والحبوب، وممارسة الرياضة مثل نط الحبل في الغرفة نموذجا جيدا للرياضة المنزلية.
مع أهمية تناول حبوب جلوكوفاج 500 مج مرتين في اليوم لعدة شهور، وتناول الأعشاب الطبيعية مثل: المرامية والبردقوش والقرفة، مع أهمية ضبط مستوى الهيموجلوبين في تحليل صورة الدم cbc وضبط فيتامين D وفوليك أسيد وفيتامين B12، والتغذية الجيدة، وبعد 6 شهور إلى عام كامل، وفي حال عدم حدوث حمل يمكن العودة إلى تنشيط المبايض والتلقيح الصناعي.
ندعو الله لكما بالصحة والعافية والسلامة.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)