بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ دانية حفظها الله.
قد تعاني بعض السيدات بسبب نقص تناول السوائل، وبسبب فقر الدم من هبوط ضغط الدم، والضغط المقبول يجب ألا يقل عن 110/ 70، وهبوط الضغط أمر لا يخص القلب كعضو، ولكن يخص الدورة الدموية ككل، وفقر الدم وعدم تناول السوائل الكافية، وعدم الاهتمام بتناول المخللات التي تحتوي على ملح الطعام ( كلوريد الصوديوم)، كل ذلك قد يؤدي إلى هبوط الضغط، وهي أمور من السهل علاجها وتجنبها، ولا يمثل هبوط ضغط الدم خطورة على القلب.
ومن أهم الأسباب التي تؤدي إلى تلك النبضات الغريبة على نظام القلب (النبضات الهاجرة) هو الأنيميا أو فقر الدم، وهي أكثر الأسباب شيوعا وانتشارا لتلك النبضات، دائما ما يشكو المصابون بفقر الدم من اضطراب ضربات القلب بشكل ملحوظ، كذلك فإن نقص بعض الفيتامينات والعناصر الهامة في الجسم مثل فيتامين D والنشاط الزائد في وظائف الغدة الدرقية أو الكسل في وظائفها والإجهاد البدني، بذل مجهود بدني زائد، والإجهاد النفسي، مثل الخوف المرضي والضغوط النفسية، كل ذلك قد يؤدي إلى بعض الاضطراب في نبض القلب.
وحبوب كونكور وظيفتها تهدئة القلب الذي يتسارع نبضه، ومع تناوله قد يقل النبض عن 60، ولكن مع توقف الدواء سرعان ما يعود القلب إلى النبض السابق على تناول الدواء، أي أن عمل الدواء وقتي وليس دائما، ولا يوجد وقت محدد لتناول الدواء، فقط يتم تناول قرص كل 24 ساعة، ولكن لا مانع من تناوله في الصباح الباكر لتهدئة تسارع القلب مع الحركة اليومية.
ولذلك من المهم فحص صورة الدم cbc وفحص فيتامين D وفيتامين B12 وفحص وظائف الغدة الدرقية، حيث إن كسل الغدة الدرقية ( ارتفاع الهرمون المحفز للغدة TSH ونقص هرمون الغدة FT4 ) يؤدي أيضا إلى تباطؤ نبض القلب.
وحالة الخوف المرضي ونوبات الهلع أمور تحدث بسبب اضطراب مستوى هرمون السعادة السيروتونين، ومع ضبط مستوى ذلك الهرمون سواء بالدواء أو ببعض الأمور الطبيعية، مثل الصلاة على وقتها وورد القرآن اليومي، والأذكار، والأدعية، والزيارات العائلية، والانخراط في العمل الاجتماعي، وإطعام الطيور في شرفة المنزل وإقتناء قطة، كل ذلك يحسن من الحالة المزاجية، ويرفع من هرمون السيروتونين، ويعالج الخوف المرضي ونوبات الهلع.
وفي حال استمرت تلك المخاوف فلا مانع من زيارة طبيب نفسية وعصبية، لتلقي ما يعرف بالعلاج المعرفي، وتناول أحد الأدوية المناسبة.
وفقك الله لما فيه الخير.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)